الجنة، ﴿إنه من الصالحين﴾ والصالحون أهل الجنة (¬١). (ز)
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾
٤٩٣٧٣ - قال الحسن البصري: ﴿وأهله﴾: أمته المؤمنين (¬٢). (ز)
٤٩٣٧٤ - قال قتادة بن دعامة: نجا معَ نوح في السفينة امرأتُه، وثلاثةُ بنين له، ونساؤهم؛ سام، وحام، ويافث ونساؤهم؛ فجميعهم ثمانية (¬٣). (ز)
٤٩٣٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ إبراهيم، [ولوط]، وإسحاق، وكان نداؤه حين قال: ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ [القمر: ١٠]، ﴿فاستجبنا له﴾ دعاءَه، ﴿فنجيناه وأهله﴾ (¬٤). (ز)
٤٩٣٧٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ وهذا حيثُ أمر بالدعاء على قومه، ﴿فاستجبنا له فنجيناه وأهله﴾ (¬٥). (ز)
﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)﴾
٤٩٣٧٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿من الكرب العظيم﴾ مِن الغرق، وتكذيب قومه (¬٦). (ز)
٤٩٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: الهول الشديد، يعني: الغرق (¬٧). (ز)
٤٩٣٧٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: مِن الغَرَق والعذاب (¬٨). (ز)
﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾
قراءات:
٤٩٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ﴾، في قراءة أبي بن كعب: