Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 588

  1. سورة الأنبياء
  2. ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين
  3. قراءات

الجنة، ﴿إنه من الصالحين﴾ والصالحون أهل الجنة (¬١). (ز)

﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾

٤٩٣٧٣ - قال الحسن البصري: ﴿وأهله﴾: أمته المؤمنين (¬٢). (ز)

٤٩٣٧٤ - قال قتادة بن دعامة: نجا معَ نوح في السفينة امرأتُه، وثلاثةُ بنين له، ونساؤهم؛ سام، وحام، ويافث ونساؤهم؛ فجميعهم ثمانية (¬٣). (ز)

٤٩٣٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ إبراهيم، [ولوط]، وإسحاق، وكان نداؤه حين قال: ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ [القمر: ١٠]، ﴿فاستجبنا له﴾ دعاءَه، ﴿فنجيناه وأهله﴾ (¬٤). (ز)

٤٩٣٧٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونوحا إذ نادى من قبل﴾ وهذا حيثُ أمر بالدعاء على قومه، ﴿فاستجبنا له فنجيناه وأهله﴾ (¬٥). (ز)

﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)﴾

٤٩٣٧٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿من الكرب العظيم﴾ مِن الغرق، وتكذيب قومه (¬٦). (ز)

٤٩٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: الهول الشديد، يعني: الغرق (¬٧). (ز)

٤٩٣٧٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿من الكرب العظيم﴾، يعني: مِن الغَرَق والعذاب (¬٨). (ز)

﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾

قراءات:

٤٩٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ﴾، في قراءة أبي بن كعب:

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 588 (Shamela #639, hlm. urut 9966)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.