Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 14, hlm. 587

  1. سورة الأنبياء
  2. وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين

بالجُلاهِق (¬١)، والخَذْف (¬٢)، ولعبهم الحَمام، وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصفير، والتصفيق، ولباس الحرير. وتزيدها أمتي بخلة: إتيان النساء بعضِهِنَّ بعضًا» (¬٣). (١٠/ ٣١٨)

٤٩٣٦٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: سِتَّةٌ مِن أخلاق قوم لوط في هذه الأُمَّة: الجُلاهق، والصفير، والبندق، والخذف، وحلُّ إزار القباء، ومضغ العِلْك (¬٤). (١٠/ ٣١٧)

٤٩٣٦٩ - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: كان في قوم لوط عشر خصال يُعرَفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمُكاء، والخذف في الأنداء (¬٥)، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية (¬٦)، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها (¬٧). (١٠/ ٣١٧)

﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)﴾

٤٩٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ يعني: نعمتنا، وهي النبوة. كقوله ﷿: ﴿إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ [الزخرف: ٥٩] بالنبوة. ﴿إنه من الصالحين﴾ (¬٨). (ز)

٤٩٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾، قال: في الإسلام (¬٩). (١٠/ ٣١٨)

٤٩٣٧٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ يعني: لوطًا، ورحمتنا هاهنا:

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 587 (Shamela #639, hlm. urut 9965)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.