متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾ (¬١). (ز)
تفسير الآية:
﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا﴾
٤٨٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿كل متربص﴾ أنتم بمحمد الموت، ومحمدٌ يتربص بكم العذابَ في الدنيا، ﴿فتربصوا﴾ (¬٢). (ز)
٤٨٦٧٦ - قال يحيى بن سلّام: قال الله ﵎ للنبيِّ ﷺ: ﴿قل كل متربص﴾ نحن وأنتم. وكان المشركون يَتَرَبَّصون بالنبيِّ ﷺ أن يموتَ، وكان النبيُّ ﵇ يتربَّص بهم أن يجيئهم العذابُ (¬٣). (ز)
﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾
٤٨٦٧٧ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أصحاب الصراط السوي﴾، قال: العَدْل (¬٤). (١٠/ ٢٦٨)
٤٨٦٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فستعلمون﴾ إذا نزل بكم العذابُ في الدنيا ﴿من أصحاب الصراط السوي﴾ يعني: العَدْل؛ أنحن أم أنتم، ﴿ومن اهتدى﴾ مِنّا ومنكم (¬٥). (ز)
٤٨٦٧٩ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فستعلمون من أصحاب الصراط السوي﴾ الطريق العَدْل المستقيم إلى الجنة، وهو الإسلام، ﴿ومن اهتدى﴾ أي: فستعلمون أنّ النبيَّ ﷺ والمؤمنين كانوا على الصراط السوي، وهو طريق الجنة، وأنّهم ماتوا على الهُدى (¬٦). (ز)