Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 292

  1. فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت

صوتا فقالت كالأنسان الذي يكذب سمعه صه حتى أستيقنت الصوت فقالت: قد أسمعتني صوتك فاغثني، فقد هلكت وهلك من معي. فروي إن جبريل ﵇ بادأها فقال: من أنت؟ فقالت: إن هاجر أم ولد أبراهيم، فقال إلى من وكلكما؟ قالت: وكلنا إلى الله ﷿ فقال: وكاكما إلى كاف، وجاء بها حتى أنتها إلى موضع زمزم، وأسماعيل يفحص برجليه من شدة العطش فضرب بقدمه ففارت زمزم عيناً، فجعلت تفرغ من شنتها وقيل أنها خاطتها.

فروي إن رسول الله (قال: " رحم الله أم أسماعيل لولا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا ". فمن أسماء زمزم ركضت أسماعيل وهمزة جبريل، وقال جبريل ﵇ لهاجر لا تخافي الظمأ عن أهل هذا البلد فانها عين يشرب بها ضيفان الله تعالى، وإن أبا هذا الغلام سيجيء، فيبنيان لله بيتا هذا موضعه، ومرة رفقة من جرهم فراوا الطير على الجبل فقالوا: إن هذا الطير لعاكف على ماء، فهل علمتم بهذا الوادي من ماء؟! فقالوا: لا، ثم أشرفوا فأذا هم بالأنسانه، فأتوها فطلبوا النزول معها وقالوا: إن شئت كنا معك وأنسناك، والماء ماؤك، فأذنت لهم وكانوا معها، فلما شب أسماعيل ﵇ تزوج فيهم، وكان أبراهيم صلى الله عليه وآله ليشتاقه فيستأذن سارة في زيارتهم ويأتيه. فروي إنه كان أذا شاء خرج على حمار له من أرض الشام فيأتي مكة، فيشاهد أسماعيل ﵇، ثم يعود فيبيت عند أهله بالشام. وروي إن سارة شرطت عليه إن لا ينزل عند هاجر، فكان يؤتى بالمقام فيضع إحدى رجليه عليه حتى يغسل شق رأسه، ثم يحول إلى الجنب الآخر فيضع رجله الآخرى

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 292 (Shamela #30797, hlm. urut 261)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.