Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 296

  1. فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده
  2. ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشرك

رجَّح الموحِّدين ترجيحًا ما، فقد يرجِّح غيرُه المشركين، وقد يعرض عن الأمرين جميعًا. فتدبَّر هذا، فإنه نافعٌ جدًّا.

ولهذا كان رؤوسهم المتقدِّمون والمتأخرون يأمرون بالشرك, فالأولون يسمُّون الكواكبَ «الآلهة الصغرى» (¬١)، ويعبدونها بأصناف العبادات، كذلك كانوا في ملَّة الإسلام لا ينهونَ عن الشرك ويوجبونَ التوحيد، بل يسوِّغون الشرك, أو يأمرون به، أو لا يوجبون التوحيد.

وقد رأيتُ من مصنَّفاتهم في عبادة الكواكب (¬٢) والملائكة وعبادة الأنفُس المفارِقة (¬٣) ــ أنفُس الأنبياء وغيرهم ــ ما هو أصلُ الشرك.

وهم إذا ادَّعوا التوحيدَ فإنما توحيدُهم بالقول لا بالعبادة والعمل, والتوحيدُ الذي جاءت به الرُّسل لا بدَّ فيه من التوحيد بإخلاص الدِّين لله وعبادته وحده لا شريك له، وهذا شيءٌ لا يعرفونه, والتوحيدُ الذي يدَّعونه إنما هو تعطيلُ حقائق الأسماء والصِّفات، وفيه من الكفر والضلال ما هو من أعظم أسباب الإشراك.

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 296 (Shamela #303, hlm. urut 345)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.