أو في بعض سِكَك المدينة، إلى غير ذلك من الأحاديث الموضوعة (¬١).
فقد رأيتُ من ذلك أمورًا مِن أعظم المنكرات والكُفران، وأحضر لي غيرُ واحدٍ من الناس من الأجزاء والكتب ما فيه من ذلك ما هو من الافتراء على الله وعلى رسوله, وقد وضع لتلك الأحاديث أسانيد.
حتى إن منهم من عَمَد إلى كتابٍ صنَّفه الشيخُ أبو الفرج المقدسي (¬٢) فيما يُمْتَحَنُ به السُّنِّيُّ من البِدْعِيِّ (¬٣) , فجعل ذلك الكتاب مما أوحاه الله إلى نبيِّه ليلة المعراج وأمرَه أن يمتحنَ به الناسَ فمن أقرَّ به فهو سنيٌّ ومن لم يقرَّ به فهو بِدْعِيّ، وزادوا فيه على الشيخ أبي الفرج أشياء لم يقلها هو ولا عاقل (¬٤).
Rujukan halaman ini:الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 208 (Shamela #303, hlm. urut 257)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.