Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 649

  1. سورة الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ١٦٢]

وقوع الجملة فاعلا، ويكون جاريا على القاعدة في بناء الفعل للمجهول يحذف الفاعل، ويقام المفعول مقامه. وهذا لا غبار عليه. وقيل: نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: قيل القول.

فالأقوال ثلاثة في مثل هذا التركيب، وجملة: ﴿قِيلَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها.

(كلوا): هو مثل ﴿اُسْكُنُوا﴾. ﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿حَيْثُ:﴾ ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بالفعل: (كلوا). ﴿شِئْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿حَيْثُ﴾ إليها، وجملة: ﴿وَكُلُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها، وكذا ما بعدها معطوف أيضا. ﴿حِطَّةٌ:﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي أمرنا أو مسألتنا ﴿حِطَّةٌ،﴾ وقرئ بالنصب على أنه مفعول مطلق بفعل محذوف، التقدير: حط عنا خطايانا حطة، أو هو مفعول لما قبله، والجملة الاسمية على الاعتبار الأول، أو الفعلية على الاعتبار الثاني في محل نصب مقول القول. ﴿الْبابَ:﴾ انظر إعراب: ﴿الْجَنَّةَ﴾ في الآية رقم [١٩] فهو مثله. ﴿سُجَّداً:﴾ حال من واو الجماعة. ﴿نَغْفِرْ:﴾ مضارع مجزوم؛ لأنه جواب للطلب، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿خَطِيئاتِكُمْ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وعلى قراءة: «(تغفر)» بالتاء، فهو مبني للمجهول، وخطاياكم نائب فاعله، مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجار والمجرور: ﴿لَكُمْ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿نَغْفِرْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب للطلب. (سنزيد): مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والسين حرف استقبال.

﴿الْمُحْسِنِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿سَنَزِيدُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (١٦٢)﴾

هذه الآية هي نفس الآية المذكورة في سورة (البقرة) برقم [٥٩] فهي مثلها في شرحها وإعرابها، مع إبدال ﴿فَأَنْزَلْنا﴾ ب ﴿فَأَرْسَلْنا،﴾ ولا منافاة بينهما؛ لأنهما لا يكونان إلا من أعلى إلى أسفل. وقيل: بينهما فرق، وهو أن الإنزال لا يشعر بالكثرة، والإرسال يشعر بذلك، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب قليلا، ثم أرسله عليهم كثيرا. انتهى خازن. هذا؛ ومع إبدال ﴿يَفْسُقُونَ﴾ ب ﴿يَظْلِمُونَ﴾ والجمع بين اللفظين: أنهم لما ظلموا أنفسهم بما غيروا، وبدلوا؛ فسقوا بذلك، وخرجوا عن طاعة الله تعالى. وانظر (الظلم) في الآية رقم [٦/ ١٤٦] وانظر شرح (غير) في الآية رقم [٢] من سورة (التوبة).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 649 (Shamela #30271, hlm. urut 2059)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.