Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 117

  1. إن القدرة وإن قارنت الضد لم تقارن الفعل، وهو مأمور به

الرابع - ما جرت العادة بخلق القدرة (¬١) إلا أنها لم تخلق مقارنة له، وهو جنس التكاليف كلها.

[٥٠] قوله: «وهو سوء خبرة (¬٢) بمذهبه». بما قرره من الوجهين (¬٣).

قال الشيخ: رده على النقلة ليس بصحيح، فإن الثلاثة أقسام الأُوَل من تكليف ما لا يطاق لم يقع شيء منها، فيحتمل النقلة أن يكونوا نقلوا الخلاف فيها.

[٥١] قوله: «ولا يدفع هذا قول القائل: إن الأمر بالشيء نهي عن ضده، فإنا سنوضح أن الأمر بالشيء ليس نهيًا عن ضده» (¬٤).

قال الشيخ: هذا ليس بجواب، وإنما الجواب أن ينقل عن أبي الحسن أن الأمر بالشيء نهي عن ضده.

[٥٢] وأما جوابه الثاني عن السؤال، وهو قوله «إن القدرة وإن قارنت الضد لم تقارن الفعل، وهو مأمور به» (¬٥)، غير (¬٦) سديد، فإن فيه اعتذارًا بأن من الأفعال ما هو مقدور عليه، أي مستطاع، وأنت تريد تقرّر أن الأفعال

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 117 (Shamela #30200, hlm. urut 96)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.