Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 116

  1. وقد نقل عن أبي الحسن أنه كان يجوز تكليف ما لا يطاق

قال الشيخ: يريد بمعنى المشروعية.

[٤٨] قوله: «وأما الإباحة فقد قال الأستاذ: إنها من التكليف، ثم فسر قوله بأنه يجب اعتقاد الإباحة» (¬١). وقد نسبه الإمام إلى أنها «هفوة ظاهرة» (¬٢).

قال الشيخ معتذرًا عن أبي إسحاق: ليست بهفوة، وإنما لما لازمت الإباحة الوجوب، بمعنى أنه لازمها وجوب اعتقاد أن [الفعل] (¬٣) مباح، والوجوب من التكليف، فقد لازمت ما فيه كلفة، فأطلق عليها أنها من التكليف لأجل الملازمة.

[٤٩] قوله: «وقد نقل النقلة عن أبي الحسن أنه كان يجوز تكليف ما لا يطاق» (¬٤) إلى آخره.

قال الشيخ: تكليف ما لا يطاق ينقسم إلى أربعة أقسام:

* القسم الأول: المستحيلات، مثل الجمع بين الضدين ونحوه.

* الثاني - ما هو مقدور عليه في نفسه، إلا أنه ليس مقدورًا لبشر، مثل خلق الأجسام وغيرها.

* الثالث - ما هو من جنس المقدور إلا أنه لم تجر العادة بخلق القدرة عليه، مثل الطيران في الهواء، والمشي على الماء.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 116 (Shamela #30200, hlm. urut 95)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.