حويصة (¬١) ومحيصة (¬٢) وعبد الله بن سهل (¬٣): وأن عبد الله قتل بخيبر. . . القصة (¬٤). وقد عرض رسول الله ﷺ اليمين ابتداء على المدعين، ثم اتخذ الشافعي مذهبه» (¬٥) إلى آخر هذا الكلام.
قال الشيخ: لما عرض رسول الله ﷺ اليمين على المدَّعين لم يكن في لفظه دلالة على اللوث، ولا في لفظ الذين رفعوا القصة إليه، والشافعي قد اشترط اللوث، أخذ ذلك من أمور اشتملت القصة عليها:
Rujukan halaman ini:النكت على كتاب البرهان، ص 227 (Shamela #30200, hlm. urut 205)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.