Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 226

  1. وقد يتمسك الشبه وما يقال إنه في معنى الأصل بقضية لفظية، أو أمر متعلق بحكاية حال

والجزئي بهذا النوع من النظر» (¬١).

قال الشيخ: إذا نظر الناظر في محل، واطلع على معنى معين علم أن الحكم معلل، وهذا هو المعني بالكلي، وعلم أيضًا أنه معلل بهذا المعنى الخاص دون غيره، وهذا هو المعني بالجزئي.

[٢٥٣] قوله: «فإن نظر الناظر، ولم يلح له معنى مناسب للحكم» إلى قوله: «ويرد (¬٢) نظره إلى قياس الشبه، وهو أوسع الأبواب، فإنه يجري عند إمكان المعنى، ويستمر أيضًا عند عدمه» (¬٣).

قال الشيخ: يريد أن الشبه له حالتان:

حالة يمكن عقلية المعنى فيه، وحالة لا يمكن. وهو في الحالتين معمول به، ومسلك شرعي، بخلاف قياس المعنى، فإنه لا يتصور إلا حيث يطلع على المعنى (¬٤) فيه، فكان الشبه أوسع بهذا الاعتبار.

[٢٥٤] قوله: «وقد ينحسم الشبه [وما] (¬٥) يقال إنه في معنى الأصل بقضية لفظية، أو أمر متعلق بحكاية حال. وبيان ذلك بالمثال: أن سهل بن أبي حثمة (¬٦) روى القصة المشهورة في حديث … ... … ... … ... … ... ..

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 226 (Shamela #30200, hlm. urut 204)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.