بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[١٥٦] «كِتَابُ الأوامر
الأمر من أقسام الكلام» (¬١).
قال الشيخ: الأمر لفظ مشترك. يطلق تارة على الأمر القائم بالنفس، ويطلق تارة على الأمر والشأن. فجمعه على الأمر والشأن أمور، وجمعه في الاقتضاء [أوامر] (¬٢).
[١٥٧] قوله: «واختلف جواب أبي الحسن في تسمية العبارات كلاما» إلى قوله: «إنه كلام على الحقيقة» وإلى قول الإمام «إن الكلام جنس ذو حقيقة» (¬٣).
قال الشيخ: ليس الإمام مخالفًا لقول أبي الحسن، فإن أبا الحسن أراد بالحقيقة الحقيقة اللغوية، وأراد الإمام بالحقيقة الحقيقة العقلية، فلا خلاف بينهما، لأنهما لم يتواردا على محل واحد.
[١٥٨] قوله: «إن الآمر يجد من نفسه الاقتضاء وجدانًا ضروريًا» (¬٤).