Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 168

  1. والسادسة: القياس وهو ينقسم إلى ما في لفظ الشارع له إشارة

الثاني - هو أن من المحتمل أن يكون الشافعي تعرض لمراتب البيان الموجودة في كل عصر، والإجماع لم يوجد في عصر النبي ﷺ، فلهذا أغفله.

[١٤٠] قوله: «والظاهر ليس بيانًا» (¬١).

قال الشيخ: إنما بناه على أصله، فإن البيان عنده هو الدليل، وهو لا يسمي الظاهر دليلا، وإنما يسميه أمارة، وهو اصطلاح.

[وأيضا] (¬٢): فمن صورة البيان عنده أن يفيد العلم، والظاهر لا يقبل (¬٣) العلم.

[١٤١] قوله: «والمرتبة الخامسة في المفهوم، وهو ينقسم إلى مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة» (¬٤) إلى آخره.

قال الشيخ: مفهوم الموافقة: هو أن يفهم في المسكوت عنه وفق ما يفهم في المنطوق به. ومفهوم المخالفة: هو أن يفهم في المسكوت عنه عكس ما يفهم في المنطوق به.

[١٤٢] قوله: «والسادسة: القياس. وهو ينقسم إلى ما في لفظ الشارع له إشارة» (¬٥) إلى آخره.

قال الشيخ: اختلف الأصوليون في أن النص على التعليل هل هو نص

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 168 (Shamela #30200, hlm. urut 147)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.