Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 137

  1. اعتقاد الشيء على ما هو به

[٧٩] «وقالت المعتزلةُ في حدِّ العلمِ: «اعتقادُ الشيءِ على ما هو به» (¬١). فأبطل عليهم «باعتقاد المقلد»، كما أشار، وهو «الحشويُّ من الحنابلةِ».

قال الشيخُ: إنما نقض عليهم بذلك، لأنَّهُ ينكر النظر ويقول: لا دليل إلا في الكتاب والسنة، فزادوا في الحدِّ زيادة خرج بها اعتقاد المقلد، وهو قولهم: ضرورة أو نظرًا.

قال الشيخُ: وهذا باطل من وجوهٍ:

* الأولُ - قولُهُ: اعتقاد، هو مأخوذ من الانعقاد والافتعال، والعلم مشعر بالانشراح والثلج، فهو نقيضه.

* الثاني - قولُهُ: الشيءُ، والشيءُ عندهم الموجود أو المعدوم الذي يصحُّ وجوده، وعندنا نحن إنما هو الموجود، والعلم بالمستحيلاتِ ليست موجودة، ولا يصحُّ وجودها (¬٢).

* الثالثُ - قولُهم: مع طمأنينة النفسِ (¬٣). هذا يشعر بالمعية، والمعية تشعر بالتغاير، ولا تغاير في الحدِّ.

* الرابعُ - قولُهُ: إذا وقع ضرورة أو نظرًا، هذا تقسيم في الحدِّ، والتقسيم في الحدِّ يبطلُهُ، لأنَّهُ يشعر بالتشكيكِ، والمطلوب بيان الحقيقةِ.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 137 (Shamela #30200, hlm. urut 116)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.