Lewati ke konten

النكت على كتاب البرهان · التقي المقترح

hlm. 134

  1. وقال أبو الحسن العلم ما أوجب لمن قام به كونه عالما

جميع الذاتيات، كما يقال: عرض لون سواد، فاللون جنس أقرب. وفي العلم يقال: عرض علم، فلهذا لا يحد (¬١).

وأما الأصوليون فقالوا: لم توجد له عبارة دالة على حقيقته وماهيته، فلا يحد. ومن الناس من حده.

[٧٦] واختلفت عبارتهم فيه، فقال قوم: «العلم تبيُّن المعلوم على ما هو به» (¬٢).

قال الشيخ: هذا لا يصح لوجهين:

أحدهما - هو أنه ليس بجامع، فإن العلم القديم يخرج منه، لأنه علم وليس بتبين.

الثاني - هو أنه يخرج منه بعض العلوم الحادثة، وهو العلم البديهي، فإنه علم وليس بتبين.

[٧٧] قوله: «وقال أبو الحسن: العلم: ما أوجب لمن قام به كونه عالما» (¬٣). وقال صاحب الكتاب: «إنه مدخول» (¬٤)، لأنه يجري في أمثاله كما أشار (¬٥).

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 134 (Shamela #30200, hlm. urut 113)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.