Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 661

  1. سورة الطارق

وقيل: العامل ﴿لَقَادِرٌ﴾.

واعْتُرِض: بتخصيص القدرة بذلك اليوم.

وهذا لا يلزم؛ لأن القدرة وإن كانت مطلقة فقد أخبر الله أن البعث إنما يقع في ذلك اليوم.

وقال من احترز من الاعتراضين في القولين المتقدمين: العامل فعل مضمر من المعنى، تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر.

وهذا كله على المعنى الصحيح في ﴿رَجْعِهِ﴾.

وأما على الأقوال الأخر: فالعامل في ﴿يَوْمَ﴾ مضمر تقديره: اذكر.

﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (١٠)﴾ الضمير للإنسان.

ولما كان دفع المكاره في الدنيا إما بقوة الإنسان أو بنصرة غيره له؛ أخبره الله أنه يَعْدَمَهُمَا يوم القيامة.

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١)﴾ المراد بـ ﴿الرَّجْعِ﴾ عند الجمهور: المطر، وسماه رَجْعًا بالمصدر:

لأنه يرجع كل عام.

أو لأنه يرجع إلى الأرض.

وقيل: الرجع: السحاب الذي فيه المطر.

وقيل: هو مصدر رجوع الشمس والكواكب من منزلة إلى منزلة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 661 (Shamela #30186, hlm. urut 2883)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.