Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 662

  1. سورة الطارق

﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (١٢)﴾ يعني: ما تتصدع (¬١) عنه الأرض من النبات.

وقيل: يعني: ما في الأرض من الشِّقاق والخنادق وشبهها.

﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣)﴾ الضمير للقرآن؛ لأن سياق الكلام يقتضيه.

والفصل معناه: الذي فَصَل (¬٢) بين الحق والباطل، كما قيل له: فرقان.

والهزل: اللهو، يعني: أنه جِدٌّ كلُّه.

﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥)﴾ الضمير لكفار قريش.

وكيدهم: هو ما دبروا في شأن رسول الله ﷺ من الإضرار به، وإبطال

أمره.

﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ هذا تسمية للعقوبة باسم الذنب؛ للمشاكلة بين الفعلين (¬٣).

﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ أي: لا تستعجل عليهم بالعقوبة لهم، أو بالدعاء عليهم.

وهذا منسوخ بالسيف.

﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ أي: إمهالًا يسيرًا قليلًا يعني:

إلى قتلهم يوم بدر.

أو إلى الدار الآخرة، وجعله يسيرًا؛ لأن كل آتٍ قريبٌ.

ولفظ ﴿رُوَيْدًا﴾ هنا: صفة لمصدر محذوف، وقد تقع بمعنى الأمر بالتماهل

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 662 (Shamela #30186, hlm. urut 2884)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.