Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 660

  1. سورة الطارق

والمعنى: أن الله قادر على رجع الإنسان حيًّا بعد موته، والمراد: إثبات البعث.

وقيل: إن المعنى: ردُّه ماءً كما كان أول مرة.

وقيل: ردُّه من الكِبَر إلى الشباب.

وقيل: الضمير في ﴿رَجْعِهِ﴾ للماء الدافق، والمعنى: ردُّه في الإحليل أو في الصلب.

وهذا كله ضعيف بعيد، والقول الأول هو الصحيح المشهور.

﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ يعني: يوم القيامة.

و ﴿السَّرَائِرُ﴾: جمع سريرة، وهي ما أسرَّ العبد في قلبه من العقائد (¬١) والنيات، وما أخفى من الأعمال.

وبلاؤها: هو تعرُّفها والاطلاع عليها.

وروي عن النبي ﷺ أن السرائر: الإيمان والصلاة والزكاة والغسل من الجنابة (¬٢)، وهذه معظمها؛ فلذلك خصَّها بالذكر.

والعامل في ﴿يَوْمَ﴾ قوله: ﴿رَجْعِهِ﴾؛ أي: يرجعه يوم تبلى السرائر.

واعترض: بالفصل بينهما.

وأجيب: بقوة المصدر في العمل.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 660 (Shamela #30186, hlm. urut 2882)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.