Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 659

  1. سورة الطارق

ومقصود الآية: إثبات الحشر، فأمر الإنسان أن ينظر أصل خِلقته؛ ليعلم أن الذي خلقه من ماء دافق قادر على أن يعيده.

ووجه اتصال هذا الكلام بما قبله: أنه لما أخبر أن كل نفس عليها حافظ يحفظ أعمالها؛ أعقبه بالتنبيه على الحشر حيث تجازى (¬١) كل نفس بأعمالها.

﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧)﴾ الضمير في ﴿يَخْرُجُ﴾ للماء.

وقال ابن عطية: يحتمل أن يكون للإنسان (¬٢)، وهذا بعيد جدًّا.

والترائب: عظام الصدر، واحدها: تَرِيبة.

وقيل: هي الأطراف، كاليدين والرجلين.

وقيل: هي عُصارة القلب، ومنها يكون الولد.

وقيل: هي الأضلاع التي أسفل الصلب.

والأول هو الصحيح المعروف في اللغة، ولذلك قال ابن عباس: هي موضع القلادة ما بين ثدْيي المرأة.

ويعني صلب الرجل وترائبه، وصلب المرأة وترائبها.

وقيل: أراد: صلب الرجل، وترائب المرأة.

﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨)﴾ الضمير في ﴿إِنَّهُ﴾ لله تعالى، وفي ﴿رَجْعِهِ﴾ للإنسان.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 659 (Shamela #30186, hlm. urut 2881)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.