Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 658

  1. سورة الطارق

﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ هذا جواب القسم، ومعناه عند الجمهور: إنَّ كل نفس من بني آدم عليها حافظ يكتب أعمالها، يعني: الملائكة الحفظة.

وروي عن النبي ﷺ في تفسير هذه الآية: «أن لكل نفس حفظة من الله يذبُّون عنها كما يُذبُّ عن العسل، ولو وُكِل المرء إلى نفسه طرفة عين لاختطفته الآفات والشياطين» (¬١)، وإن صح هذا الحديث فهو المعوَّل عليه.

وقرئ ﴿لَمَا عَلَيْهَا﴾:

بتخفيف الميم: وعلى هذا تكون ﴿إِنْ﴾ مخففة من الثقيلة، واللام للتأكيد، و «ما» زائدة.

وقرئ ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد: وعلى هذا تكون ﴿إِنْ﴾ نافية، و ﴿لَمَّا﴾ بمعنى الإيجاب بعد النفي.

﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥)﴾ حذف ألف «ما»؛ لأنها استفهامية، وجوابها ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦)﴾.

وسمي المنيُّ ماء دافقًا؛ من الدَّفق، بمعنى الدفع:

فقيل: معناه: مدفوق، وصاحبه هو الدافق في الحقيقة.

وقال سيبويه: هو على النسَب؛ أي: ذو دفق.

وقال ابن عطية: يصح أن يكون الماء دافقًا؛ لأن بعضه يدفع بعضًا (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 658 (Shamela #30186, hlm. urut 2880)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.