Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 152

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ﴾ ترك الصنم الكبير لم يكسره، وعلَّق القدوم على يده (¬١).

﴿إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ الضمير للصنم الكبير؛ أي: يرجعون إليه فيسألونه فلا يجيبهم، فيظهر لهم أنه لا يقدر على شيء.

وقيل: الضمير لإبراهيم ﵇، أي: يرجعون إليه فيبيّن لهم الحق.

﴿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا﴾ قبله محذوف تقديره: فرجعوا من عيدهم فرأوا الأصنام مكسورة، فـ ﴿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا﴾.

﴿فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ أي: يذكرهم بالذمّ، وبقوله: ﴿لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم﴾.

﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ قيل: إن إعراب ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾ منادى.

وقيل: خبر ابتداء مضمر.

وقال الأعلم (¬٢): هو رفعٌ على الإهمال (¬٣).

والصحيح أنه مفعول لم يسمَّ فاعله بـ ﴿يُقَالُ﴾؛ لأن المراد الاسمُ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 152 (Shamela #30186, hlm. urut 1579)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.