Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 153

  1. سورة الأنبياء ﵈

لا المسمَّى. وهذا اختيار ابن عطية (¬١) والزمخشري (¬٢).

﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ أي: يشهدون عليه بما فعل، أو يحضرون عقوبتنا له.

﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ قصد إبراهيم ﵇ بهذا القول تبكيتهم وإقامة الحجة عليهم، كأنه يقول: إن كان إلهًا فهو قادر على أن يفعل، وإن لم يقدر فليس بإله، ولم يقصد الإخبار المحض؛ لأنه كذبٌ.

فإن قيل: فقد جاء في الحديث: «إن إبراهيم كذب ثلاث كذبات، إحداها (¬٣) قوله: ﴿فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾» (¬٤)؟

فالجواب: أن معنى ذلك: أنه قال قولًا ظاهره الكذب، وإن كان القصد به معنى آخر، ويدل على ذلك قوله: ﴿فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾؛ لأنه أراد به أيضًا تبكيتهم وبيان ضلالهم.

﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ﴾ أي: رجعوا إليها بالفكرة والنظر، أو رجعوا إليها بالملامة.

﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾ أي: الظالمون لأنفسكم في عبادتكم ما لا ينطق ولا يقدر على شيء.

أو الظالمون لإبراهيم في قولكم عنه: ﴿إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي تعنيفه على أعين الناس.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 153 (Shamela #30186, hlm. urut 1580)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.