Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 151

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ أي: عَلِمنا (¬١) أنه يستحق ذلك.

﴿التَّمَاثِيلُ﴾ يعني: الأصنامَ، وكانت على صور بني آدم.

﴿وَجَدْنَا آبَاءَنَا﴾ اعترافٌ بالتقليد من غير دليل.

﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي: هل (¬٢) هذا الذي تقول جِدٌّ أو (¬٣) مزاحٌ؟!.

وانظر كيف عَبَّروا (¬٤) عن الحق بالفعل، وعن اللَّعِبِ بالجملة الاسمية؛ لأنه أثبت عندهم.

﴿فَطَرَهُنَّ﴾ أي: خلقهن، والضمير للسموات والأرض، والتماثيل (¬٥) وهذا (¬٦) أليق بالردّ عليهم.

﴿بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ يعني: خروجهم إلى عيدهم.

﴿جُذَاذًا﴾ أي: فُتَاتًا، ويجوز فيه الضم والكسر والفتح، وهو من الجدّ بمعنى القطع.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 151 (Shamela #30186, hlm. urut 1578)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.