Lewati ke konten

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · ابن المُنَيِّر

hlm. 167

  1. كتاب التأويل

أعذر: فالوظيفة بيان الغلط.

فإن استدل به في ظَنِّي، فوظيفته: تطريقُ احتمال معضودٍ - ولو بمساوٍ - بخلافه (¬١) في الاجتهاد (¬٢)، فيتعيَّنُ الرَّاجِحُ.

والإجماع الاستقرائي:

* على العمل بالظاهر في الظَّنِّيَّاتِ.

* وعلى العمل بالتأويل بشرط اعتقاده براجح.

• مَسْأَلَةٌ (¬٣):

للحنفية في قوله ﵇: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا … » (¬٤) تأويلات:

منها: الحمل على الصغيرة.

ورُدَّ: بأنها ليست امرأةً؛ وبقوله: «فَنِكَاحُهَا بَاطِلُ»، ونكاح الصغيرة عندهم موقوف.

* قالوا: آيل للبطلان، كقوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 167 (Shamela #30164, hlm. urut 154)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.