ولو قال: مع موتي أو موتك؛ لم تطلق، نصَّ عليه في رواية مهنَّى (¬١)؛ لأنَّ الموت سبب البينونة؛ فلا يجامعها (¬٢) الطَّلاق.
ويلزم على قول ابن حامد: الوقوع ههنا؛ لأنَّه إذا أوقع الطَّلاق مع الحكم بالبينونة (¬٣)؛ فإيقاعه مع سبب الحكم أولى.
ويلزم مثل ذلك القاضي ومن تابعه على الوقوع مع سبب الانفساخ (¬٤)؛ لتأخُّر الانفساخ عنه، ولم يلتزموا (¬٥) ذلك، وادَّعوا ههنا المقارنة (¬٦) دون السَّبق.
Rujukan halaman ini:قواعد ابن رجب - ط ركائز، ج 1، ص 413 (Shamela #30, hlm. urut 407)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.