Lewati ke konten

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 172

  1. المسألة السادسة: الخلاف في قبول صلاة الليل المفوتة بالنهار، وعكسه
  2. كلام أحمد والشافعي وغيرهما من أئمة الإسلام في الإجماعات المزعومة

وقال في رواية أبي الحارث: "لا ينبغي لأحدٍ أنْ يدَّعِيَ الإجماع؛ لعلَّ الناس اختلفوا" (¬١).

وقال الشَّافعي (¬٢) ـ في أثناء مناظرته لمحمد بن الحسن ـ: "لايكون لأحدٍ أنْ يقول: أجمعوا، حتى يعلم (¬٣) إجماعهم في البلدان، ولا يقبل على أقاويل من نأت داره منهم ولا قربت (¬٤)، إلَّا خبر الجماعة عن الجماعة.

فقال لي: يضيق (¬٥) هذا جدًّا. قلتُ له: وهو مع ضِيْقِه غير موجودٍ".

وقال في موضع آخر (¬٦)، وقد بيَّن ضعف دعوى الإجماع، وطالب من يناظره بمطالباتٍ عجز عنها، فقال له المناظر: "فهل من إجماعٍ؟

قلتُ: نعم، نحمد الله (¬٧)، كثيرًا، في كل (¬٨) الفرائض التي لا يسع

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 172 (Shamela #253, hlm. urut 210)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.