Lewati ke konten

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 171

  1. المسألة السادسة: الخلاف في قبول صلاة الليل المفوتة بالنهار، وعكسه
  2. كلام أحمد والشافعي وغيرهما من أئمة الإسلام في الإجماعات المزعومة

قال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله (¬١): "من ادَّعى الإجماع فهو كاذبٌ (¬٢)؛ لعلَّ الناس اختلفوا! هذه دعوى بِشْر المريسي والأصمِّ، ولكن يقول (¬٣): لا نعلم للنَّاس اختلافًا، إذْ لم يبلغه" (¬٤).

وقال في رواية المرُّوْذِي (¬٥): "كيف يجوز للرجل أن يقول: أجمَعُوا! إذا سمعتهم (¬٦) يقولون: أجمَعُوا فاتَّهِمْهُم! لو قال: إنِّي لا أعلم مخالفًا كان أسلم" (¬٧).

وقال في رواية أبي طالب: "هذا كذبٌ، ما عِلْمُه (¬٨) أنَّ النَّاس مجمعون؟ ولكن يقول: لا (¬٩) أعْلَمُ فيه اختلافًا؛ فهو أحسن من قوله إجماع النَّاس".

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 171 (Shamela #253, hlm. urut 209)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.