Lewati ke konten

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 136

  1. المسألة السادسة: الخلاف في قبول صلاة الليل المفوتة بالنهار، وعكسه
  2. وصف الفوات لغة وشرعا على العبادة المفوتة يقتضي عدم إجزاء قضائها

يمكن أنْ يُدْرَك في يومٍ بعد ذلك اليوم.

وهذا بخلاف المنسيَّة، والتي (¬١) نام عنها؛ فإنَّها لا تسمَّى فائتةً؛ ولهذا لم تدخل في قوله: "الذي تفوته (¬٢) صلاة العصر فكأنَّما وُتِر أهلَه ومالَه" (¬٣).

قالوا (¬٤): والأمَّة مجمعةٌ على أنَّ من ترك الصلاة عمدًا حتى خرج (¬٥) وقتها فقد فاتته، ولو قُبِلَت منه وصحَّت بعد الوقت لكان تسميتها فائتةً لغوًا وباطلًا؛ إذْ كيف يفوت ما يُدْرَك!

قالوا: وكما أنَّه لا سبيل إلى استدراك الوقت الفائت أبدًا فلا سبيل إلى استدراك فرضه ووظيفته (¬٦).

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 136 (Shamela #253, hlm. urut 174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.