تنوب (¬١) صفةٌ مِن صفاتها التي أوجبها الله عليها عن صفةٍ، فكيف ينوب زمانٌ عن (¬٢) زمانها الذي أوجبها الله فيه عنه؟
قالوا (¬٣): وقد دلَّ النَّص والإجماع على أنَّ من أخَّر الصلاة عن وقتها عمدًا أنَّها قد فاتته، كما قال النَّبيُّ ﷺ: "من فاتته صلاة العصر فكأنَّما وُتِر أهلَه ومالَه" (¬٤). وما فات فلا سبيل إلى إدراكه ألبتَّة، ولو أمكن أنْ يدرك لما سُمِّيَ فائتًا. وهذا ممَّا لا شكَّ فيه لغةً وعرفًا.
وكذلك هو في الشَّرع، وقد قال النَّبيُّ ﷺ: "لا يفوت الحجُّ حتى يطلع (¬٥) الفجر من يوم عرفة (¬٦) " (¬٧). أفلا تراه جعله فائتًا بفوات وقتِهِ، لمَّا لم
Rujukan halaman ini:الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 135 (Shamela #253, hlm. urut 173)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.