Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 260

  1. كتاب الرجعة
  2. مسألة: بينونة الحرة بثلاث والأمة باثنتين وماذا لو أراد رجعتها
  3. فرع: إحلال الصبي أو من به عيب للبائن وحكم العبيد

فإن أولج الحشفة في فرجها وأفضاها.. تعلق به الإحلال؛ لأنه حصل به الإحلال وزيادة.

وإن غيب الحشفة في الفرج من غير انتشار، أو غيبه في الموضع المكروه، أو وطئها فيما دون الفرج.. لم يتعلق به الإحلال؛ لأن النبي ﷺ علقه على ذوق العسيلة، وذلك لا يحصل بما ذكرناه.

[فرع: إحلال الصبي أو من به عيب للبائن وحكم العبيد]

فرع: [إحلال الصبي أو من به عيب وحكم العبيد] : وإن تزوجها صبي فجامعها، فإن كان صبيا غير مراهق، كابن سبع سنين فما دون.. فلا يحكم بمجامعته , ولا يحلها للأول؛ لأن هذا الجماع لا يلتذ به، فهو كما لو أدخل إصبعه في فرجها. وإن كان مراهقا ينتشر عليها.. أحلها للأول.

وقال مالك: (لا يحلها) .

دليلنا: أنه جماع ممن يجامع مثله، فأحلها للأول، كالبالغ.

وإن كان مسلول الأنثيين فغيب الحشفة في الفرج.. أحلها للأول؛ لأنه جماع يلتذ به، فهو كغيره.

وإن كان مقطوع الذكر من أصله.. لم تحل للأول بجماعه؛ لأنه لا يوجد منه الجماع.

وإن قطع بعضه، فإن بقي من ذكره قدر الحشفة وأولجه.. أحلها للأول. وإن كان الذي بقي منه، أو الذي أولج فيها دون الحشفة.. لم يحلها للأول؛ لأنه لا يلتذ به.

وإن كان الزوج عبدا أو مكاتبا، وكانت الزوجة أمة أو مكاتبة.. كان حكمهما حكم الحر والحرة؛ لقوله ﷺ: «لا، حتى تذوق العسيلة» . ولم يفرق.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 260 (Shamela #21721, hlm. urut 5128)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.