Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 10, hlm. 261

  1. كتاب الرجعة
  2. مسألة: إصابة المبتوتة ثلاثا بعد الردة

[فرع: الإحلال مع ارتكاب محظور]

وإن أصابها الزوج الثاني وهي محرمة بحج أو عمرة، أو صائمة، أو حائض.. أحلها للأول.

وقال مالك: (لا يحلها) .

دليلنا: قوله ﷺ: «لا حتى تذوق العسيلة» ، ولم يفرق. ولأنها إصابة يستقر بها المهر المسمى، فوقعت بها الإباحة للأول، كما إذا وطئها محلة مفطرة طاهرة.

[فرع: للذمية حكم المسلمة وماذا لو طرأ جنون وانتفى القصد]

؟] : وإن كان تحت مسلم ذمية فطلقها ثلاثا، فتزوجت بذمي وأصابها، ثم فارقها.. حلت للمسلم.

وقال مالك: (لا تحل) .

دليلنا: أنه إصابة من زوج في نكاح صحيح.. فحلت للأول، كما لو تزوجها مسلم.

وإن تزوجها الثاني فجن، فأصابها في حال جنونه، أو جنت فأصابها في حال جنونها، أو وجدها الزوج على فراشه فظنها أجنبية فوطئها فبان أنها زوجته.. حلت للأول بعد مفارقة الثاني؛ لأنه إيلاج تام صادف زوجية ولم يفقد إلا القصد، وذلك غير معتبر في الإصابة، كما لو قلنا في استقرار المسمى.

[مسألة: إصابة المبتوتة ثلاثا بعد الردة]

] : قال الشافعي: (وإن كانت الإصابة بعد ردة أحدهما، ثم رجع المرتد منهما.. لم تحلها الإصابة؛ لأنها محرمة في تلك الحال) .

وجملة ذلك: أن المطلقة ثلاثا إذا تزوجت بآخر، ثم ارتد أحدهما أو

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 261 (Shamela #21721, hlm. urut 5129)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.