Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 417

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية

والبطالة، وإن كان ظاهره محذورًا (¬١) أو مكروهًا. ولهذا سئل الشبلي عن السماع فقال: ظاهره فتنة وباطنه عبرة، فمن عرف الإشاراة (¬٢) حلَّ له السماع بالعبرة، وإلا فقد استدعى الفتنةَ وتعرض للبلية.

ولهذا قال بعض العارفين: لا يصلح السماع إلا لمن كانت له نفس ميتة وقلب حيٌّ، فنفسُه ذُبِحَتْ بسيوف المجاهدة، وقلبُه حيَّ بنور المشاهدة.

وسئل أبو يعقوب النهرجوري عن السماع، فقال: حال تُبدِي الرجوع إلى الأسرار من حيث الإحراق.

وقالوا: السماع على قسمين:

سماع بشرط العلم والصحو، فمن شرطِ صاحبه معرفة الأسماء والصفات، وإلا وقع في الكفر المحض.

وسماع بشرط الحال، فمن شرطِ صاحبه الفناء عن أحوال البشرية والتنقي من آثار الحظوظ بظهور أحكام الحقيقة.

وسئل رُوَيم عن وجود (¬٣) الصوفية عند السماع، فقال: [١٣١ ب] يشهدون المعاني التي تَعزُب عن غيرهم، فتشير إليهم إليَّ إليَّ، فيتنعمون

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 417 (Shamela #18318, hlm. urut 478)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.