Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 392

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله

له صبرٌ وثباتٌ ويعلمُ أنه لا يُقاوِمُه، فإذا ذَكَرَ الله واستعانَ عليه بذكرِه فَرِق الشيطانُ من ظِلِّه، وهذا لا يقومُ له عدوُّهُ. وإذا رآه جبانًا غافلًا عن الله صَفَعَه ورَكِبَهُ:

فإذا رأى الشيطانُ طَلْعَةَ وَجهِهِ ... حَيَّا وقال: فَدَيْتُ مَن لا يفلحُ (¬١)

فالجبانُ الغافلُ فريسةُ الشيطان، والشيطان فريسةُ الثَّابِت الذَّاكرِ، وله فيمن هو بينَ بينَ مُنازلاتٌ ومُصاوَلاتٌ، وهنالك الزَّلازلُ والبَلابِلُ والمِحَنُ!

وأيضًا فالمُحِبُّون يَفْتَخِرُون بذكر من يُحِبُّونَهُ في شدَّة المخاوفِ والتقاءِ الصفوفِ، كما قال الحماسيُّ:

ذَكَرْتُكِ وَالخَطِّيُّ يَخْطِرُ بَيْنَنَا ... وقد نَهِلَتْ مِنَّا المُثَقَّفَةُ السُّمْرُ (¬٢)

قال غيرُهُ (¬٣):

ولقد ذَكَرْتُكِ والرِّمَاحُ كأنَّها ... أشْطَانُ بِئرٍ في لَبَانِ الأَدْهَم

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 392 (Shamela #18318, hlm. urut 453)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.