Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 342

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة

رُوحُ المجالس ذكرُهُ وحديثُه ... وهُدًى لكلِّ ملَدَّدٍ حيرانِ

وإذا أُخِلَّ (¬١) بذِكرِه في مجلسٍ ... فأولئكَ الأمواتُ في الجَبَّانِ (¬٢)

إلى أن وصلَ المُنشدُ إلى قوله (¬٣):

والمُستهامُ على المحبَّةِ لم يَزَل ... حَاشَا لذِكْرَاكم من النِّسيَانِ

لو قيلَ ما تهوى لقَالَ مُبادرًا ... أهوَى زِيَارَتَكمُ على أجفَانِ

تالله إن سمحَ الزَّمانُ بقُربِكُم ... وحَلَلتُ منكُم بالمَحَلِّ الدَّاني

لأُعَفِّرنَّ الخدَّ شُكرًا في الثَّرَى ... ولأَكْحَلَنَّ بِتُربِكُم أجفاني (¬٤)

فغلبَهُ البكاءُ والنَّحِيبُ.

ولو تتبعنا ما في هذا عن المتقدِّمين والمتأخِّرين لبلَغ عدَّة أسفارٍ!

فهذا مما يَنتَفِعُ به السامعُ ولا يَتَضرَّرُ به إذا صادفَه مُصادفةً فاستَراحَ

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 342 (Shamela #18318, hlm. urut 403)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.