Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 317

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم

وأيضًا فمن المعلوم قطعًا أنَّ الصوت المسموع ليس هو ذلك الخطاب الأول، ولا هو متعلق به، ولا هو منه بسبيل.

وأيضًا فإنَّ هذا الاضطراب على قرآن الشيطان والغناء الذي هو مادة النفاق ورقية الفجور، كيف يُحرِّك للخطاب بقوله: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾؟

وأيضًا فإنَّ العبد لو سمع كلام الله بلا واسطة كما سمعه موسى بن عمران لم (¬١) يكن (¬٢) سماعه بعدُ لأصواتِ الألحان (¬٣) والغناء محرِّكًا لذلك مذكِّرًا به. بل المأثور أنَّ موسى مَقَتَ الآدميين وأصواتهم وكلامهم لما وقر في مسامعه من كلام ربه ﷻ (¬٤).

وأيضًا فإنَّ استلذاذ الصوت أمر طبيعي لا تعلق له بكونهم (¬٥) سمعوا خطاب الرب في الأزل أصلًا.

وأيضًا فإنَّ أحدًا لا يذكر ذلك السماع أصلًا إلا بالخبر عنه.

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 317 (Shamela #18318, hlm. urut 378)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.