Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 311

  1. فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع
  2. قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق

والثاني: حال المشركين والمنافقين والفُجَّار والفُسَّاق والمبطلين ومن سلك سبيلهم.

والثالث: حالُ مؤمنٍ له مادتان، مادة من القرآن ومادة من الشيطان، وهو للغالب عليه منهما.

والرابع: حال الفارغ من ذوق هذا وهذا، فهو في شأنٍ وأولئك في شأنٍ.

فهذه الآثار التي تضمنت مدحَ الصوت الحسن بالقرآن وما يحبه الله، مَن احتج بها على السماع الشيطاني فقد بَخَسَ حظَّه من العلم والمعرفة.

فصل

*قال صاحب الغناء (¬١): الصوت الحسن يُطيِّب السير، ويقطع المشاقّ، ويَحمِل سامعُه معه ما لا يحمله بدونه [١١٦ أ]، ولهذا لما حَدَا ذلك الغلام بالإبل قطعَتْ مسيرة ثلاثة أيام في يوم، فلما حطَّ عنها أحمالها ماتت، فإن طيب الصوت هوَّن عليها مشقةَ الحمول فلم تُحِسَّ بها، فلما وضعت عنها أحمالها فرغت قواها.

قال أبو بكر الدُّقِّي (¬٢): وحدا هذا الغلام بجَملٍ، فهامَ على وجهه،

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 311 (Shamela #18318, hlm. urut 372)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.