Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 238

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟

الحسن" (¬١).

وقد صح عنه ﷺ أنَّه قال: "ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن" (¬٢).

وقد قال الإمام أحمد في تفسيره: "يحسِّنه بصوته ما استطاع"، وقال الشافعي: "نحن أعلم بهذا [٩٠ ب] من سفيان"، ينكر عليه قوله: يستغني به، وإنما هو تحسين الصوت بالقرآن (¬٣).

وقال ﷺ: "لله أشدُّ أذَنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحبِ القَينةِ إلى قَينتهِ" (¬٤). فإذا ندب إلى تحسين الصوت بالقرآن والتغني به، جاز أن يُحسَّن الصوتُ بالشعر ويُتغنى به، وأيُّ حرج في تحسين الصوت بالشعر؟

*قال صاحب القرآن: هذه الأدلة إنما تدل على فضل الصوت الحسن بكتاب الله، لا على فضل الصوت (¬٥) الحسن بالغناء الذي هو

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 238 (Shamela #18318, hlm. urut 299)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.