شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل
المسلك الثاني: التنبيه والإيماء، وهو أنواع
- النوع الأول: أن يرتب الحكم على الفعل بفاء العقيب
- النوع الثاني: أن يعلم النبي أمرا حادثا، فيحكم عقبه بحكم
- رأي أبو حنيفة في الراوي لما يخالف القياس ولم يكن فقيها
- النوع الثالث: أن يذكر الشارع في الحكم وصفا ولم يصرح بالتعليل به، لكنه لو قدر غير مؤثر لكان ذكره عبثا، وهو أنواع خمسة
- النوع الرابع: أن يفرق الشرع بين شيئين في الحكم بذكر صفة فاصلة
- النوع الخامس: النهي عما يمنع من الواجب
- آراء الأصوليين في أن تحريم الضرب بتحريم التأفيف قياس أم لا
- تقسيمات لدلالة الألفاظ
- خيال وتنبيه: في علة النهي عن القضاء مع الغضب
- تخصيص عموم بالعلل المستنبطة منها
- تقسيم للمعاني المفهومة من النصوص وأثرها في التخصيص
- التخصيص بالقياس
- جواز التصرف في النصوص بتغيير ظاهرها لمعان مفهومة منها
- خيال وتنبيه: في أصل الإيماء إلى العلة
- خيال وتنبيه: في الفرق بين الحالتين بذكر الغاية
- خيال وتنبيه: في ترتيب الحكم على العقل على الفعل بفاء التعقيب
- المعنى بقول الفقهاء: خرج مخرج العرف والعادة
- الفرق بين الإيماء إلى العلة والتصريح به