الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
الوجه الأول: التأصيل لمسألة الأحزاب والأوراد والمحدثات في الشرع وما يتعلق بها
- ليس لأحد أن يجمع الناس على عبادات غير شرعية
- ذكر بعض الصلوات المبتدعة
- كراهة الأئمة الكبار صلاة التسبيح
- كلام الناس في جلسة الاستراحة من حيث إنها سنة راتبة أو لحاجة
- من العبادات ما يشرع فعلها على الانفراد، ومنها ما يجتمع عليه أحيانا دون اتخاذه عادة
- قصة عبد الله بن مسعود في إنكاره على بعض عباد الكوفة اجتماعهم على ذكر معين بعدد معين
- كراهية الاجتماع غير المشروع إذا اتخذ سنة راتبة
- ذكر المشروع من الأذكار والدعوات، وهي المسماة بـ «عمل اليوم والليلة»
- في الأحزاب النبوية غنية
- ما وجد من الأحاديث الموضوعة في كتب «عمل اليوم والليلة» لا تكاد تشتمل على شرك أو كفر، بخلاف حال كثير من الأحزاب المبتدعة
- الفرق بين الأذكار المشروعة والأحزاب المحدثة من جهة محتواها ومآلها
- وضع الملاحدة كابن سبعين وغيره أحزابا لأنفسهم وضمنوها ما هو من أعظم الكفر
- العبادات أغذية القلوب وأدوية لها
- الإسلام مبني على أصلين: الإخلاص والمتابعة
- العمل الصالح
- المراد بالبدعة
- بعض الأمثلة للبدعة اللغوية
- من قال بتقسيم البدعة إلى حسن وغير حسن، فمورده البدعة اللغوية
- معنى قوله: «كل بدعة ضلالة»، وتوضيح له
- ما تركه ﷺ مع قيام المقتضي كان تركه سنة وفعله بدعة بخلاف ما تركه لعدم المقتضي ووجود المقتضي بعد موته. والأمثلة على ذلك
- أصل الدين الفاسد إما عبادة غير الله أو تشريع ما لم يشرعه
- ذم الله تعالى المشركين بذلك
- بعض أقوال السلف الجامعة في الشريعة
- نتائج الخروج في العبادات عن الطريق الشرعية
- أنواع واضعي هذه الأحزاب، وكذلك الرقى والعزائم
- ثناء المؤلف على الشاذلي مقارنة بغيره من الصوفية
- بعض ما نقل المؤلف من أقوال الشاذلي في اتباع الكتاب والسنة
- الواجب على أبي بكر وعمر وسائر الخلق الاعتصام بالكتاب والسنة ومتابعة محمد صلى الله عليه وسلم
- من كانت الواسطة بينه وبين الله ﷿ نور النبوة المحمدية كان أكمل
- أمثلة في بيان فضيلة علم أبي بكر على عمر بن الخطاب
- أقوال بعض الصوفية المتبعين للكتاب وللسنة في اتباعهما
- المجتهد في اتباع الكتاب والسنة إذا كان منه ما فيه خطأ لم يعاقب على ذلك، ولا يسقط به ما يستحقه من الموالاة والمحبة والحرمة
- تحريم اتباع أحد في خطأ تبين أن الكتاب والسنة بخلافه
- المجتهد المصيب له أجران، والمخطئ له أجر اجتهاده، وبعض الأمثلة على بعض الأمور المتنازعة فيها هل هو عبادة مشروعة أم لا
- التفصيل في حكم أنواع التعبد غير المشروع الذي يفعله بعض أهل الفضل والدين
- من تبينت له السنة لم يكن له أن يعتقد ما يخالفها
- من الناس من يكون له حزب لنفسه من جنس المشروع، فليس بمنكر إلا إذا اتخذ سنة راتبة للناس
- ما صار في جنس العبادات من الأمور المشروعة وغير المشروعة صار نحوه في جنس الاعتقادات
- ما يذكر من الاعتقاد إما أن يكون موافقا لخبر النبي ﷺ وإما أن يكون مخالفا له
- ليس لأحد أن يضيف الاعتقاد الذي يجب اتباعه إلى غير النبي ﷺ ولا إلى طائفة غير الصحابة
- ليس لكل من استحسن عبادة بذوقه ووجده أن يجعلها من الشريعة والسنة
- سبب ضلال كثير من طلاب العلم وكثير من أهل العبادة، ومدى شبههم باليهود والنصارى
- أنواع الأحزاب التي اتخذها الشيوخ
- مراتبها من حيث ما فيها من المعروف والمنكر
- الشخص الواحد قد يكون مستحقا للثواب والعقاب، فيحمد من وجه ويذم من وجه، وكذلك يحب ويبغض
- اختلاف الفعل الواحد باختلاف النية، وخلاف ابن الجبائي لجمهور الناس
- هل يكون الفعل الواحد بعينه محمودا من وجه ومذموما من وجه؟
- أجود ما في «الإحياء» للغزالي هو من كتاب أبي طالب
- استدراكات على أبي طالب المكي في كتابه المذكور
- المنقولات تحتاج إلى نقد ومعرفة