النُّقْضِ (¬١) وَالشَّجَرِ مُلْقًى بَعْدَ قِيمَةِ أَجْرِ مَنْ يَقْلَعُ ذَلِكَ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِيمَا لَا قِيمَةَ لَهُ بَعْدَ القَلْعِ وَالهَدْمِ، وَيَرُدُّ الغَاصِبُ الغَلَّةَ، وَلَا يَرُدُّهَا غَيْرُ الغَاصِبِ، وَالوَلَدُ فِي الحَيَوَانِ وَفِي الأَمَةِ -إِذَا كَانَ الوَلَدُ مِنْ غَيْرِ السَّيِّدِ- يَأْخُذُهُ المُسْتَحِقُّ لِلأُمَّهَاتِ مِنْ يَدِ مُبْتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَمَنْ غَصَبَ أَمَةً، ثُمَّ وَطِئَهَا؛ فَوَلَدُهُ رَقِيقٌ، وَعَلَيْهِ الحَدُّ.
[في الإرفاق:] (¬٢) وَإِصْلَاحُ السُّفْلِ عَلَى صَاحِبِ السُّفْلِ، وَالخَشَبُ لِلسَّقْفِ عَلَيْهِ (¬٣)، وَتَعْلِيقُ الغُرَفِ عَلَيْهِ إِذَا وَهَى (¬٤) السُّفْلُ وهُدِمَ حَتَّى يُصْلَحَ، وَيُجْبَرُ عَلَى أَنْ يُصْلِحَ أَوْ يَبِيعَ مِمَّنْ يُصْلِحَ؛ (¬٥) (لا ضررَ وضرارَ)؛ فَلَا يَفْعَلُ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ مِنْ فَتْحِ كَوَّةٍ (¬٦) قَرِيبَةٍ يَكْشِفُ جَارَهُ مِنْهَا، أَوْ فَتْحِ بَابٍ قُبَالَةَ بَابِهِ، أَوْ حَفْرِ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ فِي حَفْرِهِ وَإِنْ كَانَ فِي مِلْكِهِ،
(¬١) كذا ضبطه التتائي بالحروف فقال: "بضمِّ النونِ وسكونِ القافِ: المنقوضُ"، لعله تبع المغراوي في غرر المقالة (ص ٢٤٨)، ولم أقف عليه بهذا الضبط عند أهل المعاجم، وضبطه النفراوي على الصواب فقال: بكسر النونِ بمعنى المنقوضِ كالذِّبح بمعنى المذبوح، والله أعلم. يراجع: القاموس المحيط (ص ٦٥٦) مادة (نقض) وتاج العروس (١٩/ ٨٨) والفواكه الدواني، للنفراوي (٢/ ٣٨٢).
(¬٢) كذا في أ ونسخ التتائي والنفراوي (٢/ ٣٨٤)، وفي الكفاية (٤/ ١٥٠) هنا زيادة في متن الرسالة [وإذا كان لرجلٍ غرفةٌ وضعف السفل] وقد أضيفت في هامش ج (٩٤ أ).
(¬٣) قال التتائي: "وفي بعضِ النسخِ: "والخشب السقف" كذا في نسخ التتائي، والظاهر أنه سقط يفسره نسخة ج والكفاية (٤/ ١٥٠) [والخشبُ لحملِ السقفِ عليه] والله وأعلم.
(¬٤) وَهَى كَوَعَى وَوَلِيَ: تَخَرَّقَ، وانْشَقَّ، واسْتَرْخَى رِباطُه. يراجع: القاموس المحيط (ص ١٣٤٥).
(¬٥) كذا في أكثر نسخ التتائي دون واو هنا كما عند النفراوي (٢/ ٣٨٥)، وفي أ، ج، م هنا زيادة واو بمداد متن الرسالة كما عند ابن عمر (٥/ ٨٩٢).
(¬٦) قال التتائي: "بفتحِ الكافِ، وهي الطاقُ" أي الثقبة في الحائط، وفي القاموس: وتُضَمُّ، وتجمع على كُوَى وكُوَاء. يراجع: القاموس (ص ١٣٢٩) مادة (كوو) وحاشية العدوي على الكفاية (٤/ ١٥١).