Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 54

  1. آل عمران
  2. ٨٣

﴿أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ﴾ عطفٌ على مقدرٍ أي أيتوَلَّوْن فيبغون غيرَ دينِ الله وتقديمُ المفعولِ لأنه المقصودُ إنكارُه أو على الجملة المتقدمةِ والهمزةُ متوسطةٌ بينهما للإنكار وقرئ بتاء الخطاب على تقدير وقل لهم

﴿وَلَهُ أَسْلَمَ من في السماوات والارض﴾ جملةٌ حاليةٌ مفيدةٌ لوكادة الإنكار

﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ أي طائعين بالنظر واتباعِ الحجةِ وكارهين بالسيف ومعاينةِ ما يلجىء الى الأسلام كنَتْق الجبلِ وإدراكِ الغرقِ والإشرافِ على الموت أو مختارين كالملائكة والمؤمنين ومسخَّرين كالكفرة فإنهم لايقدرون على الامتناع عما قُضيَ عليهم

﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ أي مَنْ فيهما والجمعُ باعتبار المعنى وقرئ بتاء الخطاب والجملةُ إما معطوفةٌ على ما قبلها منصوبة على الحالية وإما مستأنفةٌ سيقت للتهديد والوعيد

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 54 (Shamela #1429, hlm. urut 704)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.