Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 54

  1. آل عمران
  2. ٨٢

﴿فَمَنْ تولى﴾ أي أعرض عما ذكر

﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ الميثاقِ والتوكيدِ بالإقرار والشهادة فمعنى البُعد في اسم الإشارةِ لتفخيم الميثاق

﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ إشارةٌ إلى مَنْ والجمع باعتبارِ المَعْنى كَما أنَّ الإفراد في تولى باعتبار اللفظ وما فيه من معنى البعد للدلالة على تَرامي أمرهِم في السوءوبعد منزلتهم في الشروالفساد أي فأولئك المُتولُّون المتّصفون بالصفات القبيحةِ

﴿هُمُ الفاسقون﴾ المتمرِّدون الخارجون عن الطاعة من الكَفَرة فإن الفاسقَ من كل طائفةٍ مَنْ كان متجاوزاً عن الحد

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 54 (Shamela #1429, hlm. urut 703)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.