﴿قل آمنا بالله﴾ أمر للرسول ﷺ بأن يُخبرَ عن نفسه وَمَنْ مَعَهُ من المؤمنينَ بالإيمان بما ذُكر وجمعُ الضَّمير في قولِه تعالى
﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾ وهو القرآنُ لما أنه منزلٌ عليهم أيضاً بتوسط تبليغِه إليهم أو لأن المنسوبَ إلى واحد من الجماعة قد يُنسَب إلى الكل أو عن نفسه فقط وهو الأنسبُ بما بعده والجمعُ لإظهار جلالةِ قدرِه ﵇ ورفعةِ محلِّه بأمره بأن يتكلَّم عن نفسه على دَيْدَن الملوكِ ويجوز أن يكون الأمرُ عاماً والإفرادُ لتشريفه ﵇ والإيذانِ بأنه ﵇ أصلٌ في ذلك كما في قوله تعالى يأيُّهَا النبى إِذَا طَلَّقْتُمُ النساء
﴿وَمَا أُنزِلَ على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وَيَعْقُوبَ وَالاسْبَاطَ﴾ من الصحُف والنزولُ كما يعدى بإلى لانتهائه إلى الرسل يعدى بعلى لأنه من