Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 37

  1. الأنفال
  2. ٧٢

﴿إن الذين آمنوا وَهَاجَرُواْ﴾ هم المهاجرون هاجروا أوطانَهم حباً لله تعالى ولرسوله

﴿وجاهدوا بأموالهم﴾ بأن صرفوها إلى الكُراع والسلاح وأنفقوها على المحاويج

﴿وَأَنفُسِهِمْ﴾ بمباشرة القتال واقتحامِ المعارك والخوضِ في المهالك

﴿فِى سَبِيلِ الله﴾ متعلقٌ بجاهدوا قيدٌ لنوعي الجهادِ ولعل تقديمَ الأموال على الأنفس لما أن المجاهدةَ بالأموال أكثرُ وقوعاً وأتمُّ دفعاً للحاجة حيث لا يُتصور المجاهدةُ بالنفس بلا مجاهدة بالمال

﴿والذين آووا وَّنَصَرُواْ﴾ هم الأنصارُ آوَوا المهاجرين وأنزلوهم منازلَهم وبذلوا إليهم أموالَهم وآثروهم على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة ونصروهم على أعدائهم

﴿أولئك﴾ إشارةٌ إلى الموصوفينَ بما ذُكِرَ من النعوتِ الفاضلة وما فيه من معنى البُعدِ للإيذانِ بعلوِّ طبقتِهم وبعد منزلتهم في الفضيلة وهو مبتدأُ وقولُه تعالى

﴿بَعْضُهُمْ﴾ إما بدلٌ منه وقوله تعالى

﴿أَوْلِيَاء بعض﴾ خبره

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 37 (Shamela #1429, hlm. urut 2114)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.