Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 38

  1. الأنفال
  2. ٧٢

سورة الأنفال من الآيات (٧٣ ٧٥) وإما مبتدأٌ ثانٍ وأولياءُ بعضٍ خبرُه والجملةُ خبرٌ للمبتدأ الأول أي بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الميراث وقد كان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة والنُصرة دون الأقاربِ حتى نُسخ بقوله تعالى وَأُوْلُو الارحام الآية وقيل في النُصرة والمظاهرة ويردُه قوله تعالى فَعَلَيْكُمُ النصر بعد نفي موالاتِهم

﴿والذين آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا﴾ كسائر المؤمنين

﴿مَا لَكُم مّن ولايتهم مِن شَىْء﴾ أي من تولّيهم في الميراث وإن كانوا من أقرب أقاربِكم

﴿حتى يُهَاجِرُواْ﴾ وقرئ بكسر الواو تشبيهاً بالعمل والصناعة كالكتابة والإمارة

﴿وَإِنِ استنصروكم فِى الدين فَعَلَيْكُمُ النصر﴾ فواجبٌ عليكم أن تنصُروهم على المشركين

﴿إِلَاّ على قَوْمٍ﴾ منهم

﴿بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ ميثاق﴾ معاهدةٌ فإنه لا يجوز نقضُ عهدِهم بنصرهم عليهم

﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فلا تخالفوا أمرَه كيلا يحِلَّ بكم عقابُه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 38 (Shamela #1429, hlm. urut 2115)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.