Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 37

  1. الأنفال
  2. ٧١

﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ﴾ أي نكثَ ما بايعوك عليه من الإسلام وهذا كلامٌ مسوقٌ من جهتِه تعالى لتسليته ﷺ بطريق الوعدِ له والوعيد لهم

﴿فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ﴾ بكفرهم ونقضِ ما أخذ على كل عاقلٍ من ميثاقه

﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ أي أقدرَك عليهم حسبما رأيتَ يومَ بدر فإن أعادوا الخيانةَ فاعلم أنه سيُمكنك منهم أيضاً وقيل المرادُ بالخيانة منعُ ما ضمِنوا من الفداء وهو بعيد

﴿والله عَلِيمٌ﴾ فيعلم ما في نياتهم وما يستحقونه من العقاب

﴿حكيم﴾ يفعل كل يفعله حسبما تقتضيه حكمتُه البالغة

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 37 (Shamela #1429, hlm. urut 2113)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.