Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 3, hlm. 246

  1. الأعراف
  2. ٨٢

الأعراف آية ٨٣ ٨٥

لوطٍ ﵇ وقرىء برفع جواب على أنه اسم كان وإلا أن قالوا الخ خبرُها وهو أظهرُ وإن كان الأول أقوى في الصناعى لأن اللأعرف أحقُّ بالاسمية وأيا ما كان فليس المرادُ أنَّه لم يصدُرْ عنُهم بصددِ الجوابِ عن مقالات لوطٍ ﵇ ومَواعظِه إلا هذه المقالةُ الباطلةُ كما هو المتسارعُ إلى الإفهام بل أنه لم يصدُرْ عنهم في المرَّةِ الأخيرةِ من مراات المحاورات الجاريةِ بينهم وبينه ﵇ إلا هذه الكلمة الشنبيعة وإلا فقد صدرَ عنُهم قبل ذلك كثيرٌ من التُرَّهات حسبما حُكي عنهم في سائرِ السورِ الكريمةِ وهذا هو الوجهُ في نظائره الواردةِ بطريق القصر وقوله تعالى ﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ تعليلٌ للأمر بالإخراج ووصفهم بالتطهير للاستهزاء والسخرية بهم وبتطهرهم من الفواحش والخبائث والافتخارِ بما هُم فيه من القذارة كما هو دين الشُطّار والدُعّار

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 246 (Shamela #1429, hlm. urut 1819)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.