Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 3, hlm. 245

  1. الأعراف
  2. ٨٢

﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ أي المستكبرين منهم المتولين للأمر والنهي المتصدِّين للعقد والحل وقوله تعالى ﴿إَّلا أَن قَالُواْ﴾ استثناءٌ مفرَّغٌ من أعم الأشياء أي ما كان جواباً من جهة قومِه شيءٌ من الأشياءِ إِلَاّ قولُهم أي لبعضهم الآخرين المباتشرين للأمور معرضين عن مخاطبته ﵇ ﴿أَخْرِجُوهُم﴾ أي لوطان ومن معه من أهله المؤمنين ﴿مّن قَرْيَتِكُمْ﴾ أيْ إلَاّ هذا القولُ الذي يستحيلُ أنْ يكونَ جواباً لكلام

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 245 (Shamela #1429, hlm. urut 1818)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.