﴿فأنجيناه وَأَهْلَهُ﴾ أي المؤمنين منهم ﴿إِلَاّ امرأته﴾ استثناءٌ من أهله فإنها كانت تُسِرّ بالكفر ﴿كَانَتْ مِنَ الغابرين﴾ أي الباقين في ديارهم الهالِكين فيها والتذكيرُ للتغليب ولبيان استحقاقِها لما يستحقه المباشِرون للفاحشة والجملةُ استئنافٌ وقعَ جواباً عن سؤال نشأ عن استثنائها من حكم الإنجاءِ كأنه قيل فماذا كان حالُها فقيل كانت من الغابرين
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 3, hlm. 246
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 246 (Shamela #1429, hlm. urut 1820)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.