محض ثبوت أحكام امتاز بها عن الأمة، كما ذهب إليه الإمام.
والذي رد به الإمام على الحليمي والصيرفي، كلام بين، فإن الأمر بالتبليغ ثابت في جميع (٦٤/أ) آي القرآن، إما [مصرحًا به]، أو مقدرًا، والقائل هو الله ﷿، ولم يؤمر الرسول بأن يقول: [إن القرآن ليس إليه وضعه، ولو كان المراد الأمر بأن يقول]، لأسقط [) قل)] من التلاوة